تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في إطار جهوده الاستباقية المتواصلة لمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف، من توقيف عنصرين متطرفين مواليين لتنظيم “داعش” الإرهابي، بكل من مدينة ميدلت ودوار الدويبات بإقليم اليوسفية.
وأوضح بلاغ رسمي أن الأبحاث والتحريات الأولية، المدعومة بعمليات دقيقة للتتبع الأمني، كشفت أن المشتبه فيهما قاما بمبايعة الأمير المزعوم لتنظيم “داعش”، وانخرطا في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية وشيكة تندرج ضمن ما يسمى بـ”الجهاد الفردي”.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه المشاريع التخريبية كانت تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص، والإخلال بالنظام العام، فضلا عن استهداف منشآت حيوية، في سياق الأجندة الإرهابية التي تعتمدها التنظيمات المتطرفة.
ويعكس هذا التدخل الأمني الاحترافي درجة اليقظة العالية والجاهزية المتقدمة التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية المغربية، بقيادة المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في مواجهة التهديدات الإرهابية، وفق مقاربة استباقية مكنت المملكة من تحصين أمنها الداخلي وإحباط العديد من المخططات التخريبية.
كما يؤكد هذا النجاح الأمني المتواصل فعالية الاستراتيجية المغربية في مكافحة الإرهاب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وهي المقاربة التي تحظى بإشادة وتقدير واسعين على المستويين الإقليمي والدولي.

