الدبلوماسية المغربيةالرئيسيةسياسة
أخر الأخبار

المغرب وسوريا يعززان علاقاتهما: دعم للوحدة الترابية المغربية ودفاع عن القضية الفلسطينية شهدت العلاقات المغربية السورية تطوراً جديداً بعد اللقاء الذي جمع في الرباط وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره السوري بسام صباغ، في خطوة تعكس رغبة البلدين في فتح صفحة جديدة من التعاون السياسي والدبلوماسي وتعزيز التنسيق حول القضايا الإقليمية المشتركة. وخلال المباحثات، أكدت سوريا دعمها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على الصحراء، حيث شدد الوزير السوري بسام صباغ على أن بلاده تؤيد الموقف المغربي وتعتبر قرار مجلس الأمن رقم 2797 خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي. وأوضح أن موقف دمشق ينسجم مع سياستها الثابتة القائمة على احترام سيادة الدول ورفض كل أشكال التقسيم في العالم العربي. كما اتفق الجانبان على إعطاء دفعة جديدة للتعاون الاقتصادي والتقني بين البلدين، من خلال تحديث الاتفاقيات الثنائية وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل الاقتصاد والتكنولوجيا والتعليم والتنمية الصناعية. ويهدف هذا التوجه إلى تحويل التقارب السياسي إلى مشاريع عملية تعود بالنفع على الشعبين المغربي والسوري. ومن أبرز محطات الزيارة إعادة افتتاح السفارة السورية في الرباط، حيث ترأس وزير الخارجية السوري والمغتربين أسعد حسن الشيباني مراسم رفع العلم السوري فوق مقر السفارة بحضور ناصر بوريطة. واعتبر المسؤول السوري أن هذه الخطوة تحمل دلالة رمزية كبيرة وتعكس رغبة سوريا الجديدة في بناء علاقات قائمة على الثقة والتضامن والاحترام المتبادل مع المغرب. وأشاد الشيباني بالمواقف المغربية الداعمة للشعب السوري تحت قيادة الملك محمد السادس، مثمناً دعم المملكة لاستقرار سوريا ووحدتها وتطلعات شعبها نحو الأمن والتنمية. من جانبه، أكد ناصر بوريطة أن إعادة افتتاح السفارة السورية تأتي بعد قرار المغرب إعادة فتح سفارته في دمشق سنة 2025، في إطار إرادة مشتركة لإحياء العلاقات التاريخية بين البلدين. كما حضرت القضية الفلسطينية بقوة في المحادثات، حيث نوهت سوريا بالدور الذي يقوم به الملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس، وبالجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس لدعم الفلسطينيين والحفاظ على الهوية التاريخية والدينية لمدينة القدس. ويأتي هذا التقارب المغربي السوري في سياق إقليمي يشهد تحولات سياسية وإعادة ترتيب للعلاقات العربية، وسط سعي البلدين إلى تعزيز التنسيق والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة في المنطقة.

مروك يونفرسال-متابعة-هشام بلقاسمي

 

شهدت العلاقات المغربية السورية تطوراً جديداً بعد اللقاء الذي جمع في الرباط وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره السوري بسام صباغ، في خطوة تعكس رغبة البلدين في فتح صفحة جديدة من التعاون السياسي والدبلوماسي وتعزيز التنسيق حول القضايا الإقليمية المشتركة.

وخلال المباحثات، أكدت سوريا دعمها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على الصحراء، حيث شدد الوزير السوري بسام صباغ على أن بلاده تؤيد الموقف المغربي وتعتبر قرار مجلس الأمن رقم 2797 خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي. وأوضح أن موقف دمشق ينسجم مع سياستها الثابتة القائمة على احترام سيادة الدول ورفض كل أشكال التقسيم في العالم العربي.

كما اتفق الجانبان على إعطاء دفعة جديدة للتعاون الاقتصادي والتقني بين البلدين، من خلال تحديث الاتفاقيات الثنائية وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل الاقتصاد والتكنولوجيا والتعليم والتنمية الصناعية. ويهدف هذا التوجه إلى تحويل التقارب السياسي إلى مشاريع عملية تعود بالنفع على الشعبين المغربي والسوري.

ومن أبرز محطات الزيارة إعادة افتتاح السفارة السورية في الرباط، حيث ترأس وزير الخارجية السوري والمغتربين أسعد حسن الشيباني مراسم رفع العلم السوري فوق مقر السفارة بحضور ناصر بوريطة. واعتبر المسؤول السوري أن هذه الخطوة تحمل دلالة رمزية كبيرة وتعكس رغبة سوريا الجديدة في بناء علاقات قائمة على الثقة والتضامن والاحترام المتبادل مع المغرب.

وأشاد الشيباني بالمواقف المغربية الداعمة للشعب السوري تحت قيادة الملك محمد السادس، مثمناً دعم المملكة لاستقرار سوريا ووحدتها وتطلعات شعبها نحو الأمن والتنمية. من جانبه، أكد ناصر بوريطة أن إعادة افتتاح السفارة السورية تأتي بعد قرار المغرب إعادة فتح سفارته في دمشق سنة 2025، في إطار إرادة مشتركة لإحياء العلاقات التاريخية بين البلدين.

كما حضرت القضية الفلسطينية بقوة في المحادثات، حيث نوهت سوريا بالدور الذي يقوم به الملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس، وبالجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس لدعم الفلسطينيين والحفاظ على الهوية التاريخية والدينية لمدينة القدس.

ويأتي هذا التقارب المغربي السوري في سياق إقليمي يشهد تحولات سياسية وإعادة ترتيب للعلاقات العربية، وسط سعي البلدين إلى تعزيز التنسيق والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة في المنطقة.

شهدت العلاقات المغربية السورية تطوراً جديداً بعد اللقاء الذي جمع في الرباط وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره السوري بسام صباغ، في خطوة تعكس رغبة البلدين في فتح صفحة جديدة من التعاون السياسي والدبلوماسي وتعزيز التنسيق حول القضايا الإقليمية المشتركة.

وخلال المباحثات، أكدت سوريا دعمها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على الصحراء، حيث شدد الوزير السوري بسام صباغ على أن بلاده تؤيد الموقف المغربي وتعتبر قرار مجلس الأمن رقم 2797 خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي. وأوضح أن موقف دمشق ينسجم مع سياستها الثابتة القائمة على احترام سيادة الدول ورفض كل أشكال التقسيم في العالم العربي.

كما اتفق الجانبان على إعطاء دفعة جديدة للتعاون الاقتصادي والتقني بين البلدين، من خلال تحديث الاتفاقيات الثنائية وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل الاقتصاد والتكنولوجيا والتعليم والتنمية الصناعية. ويهدف هذا التوجه إلى تحويل التقارب السياسي إلى مشاريع عملية تعود بالنفع على الشعبين المغربي والسوري.

ومن أبرز محطات الزيارة إعادة افتتاح السفارة السورية في الرباط، حيث ترأس وزير الخارجية السوري والمغتربين أسعد حسن الشيباني مراسم رفع العلم السوري فوق مقر السفارة بحضور ناصر بوريطة. واعتبر المسؤول السوري أن هذه الخطوة تحمل دلالة رمزية كبيرة وتعكس رغبة سوريا الجديدة في بناء علاقات قائمة على الثقة والتضامن والاحترام المتبادل مع المغرب.

وأشاد الشيباني بالمواقف المغربية الداعمة للشعب السوري تحت قيادة الملك محمد السادس، مثمناً دعم المملكة لاستقرار سوريا ووحدتها وتطلعات شعبها نحو الأمن والتنمية. من جانبه، أكد ناصر بوريطة أن إعادة افتتاح السفارة السورية تأتي بعد قرار المغرب إعادة فتح سفارته في دمشق سنة 2025، في إطار إرادة مشتركة لإحياء العلاقات التاريخية بين البلدين.

كما حضرت القضية الفلسطينية بقوة في المحادثات، حيث نوهت سوريا بالدور الذي يقوم به الملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس، وبالجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس لدعم الفلسطينيين والحفاظ على الهوية التاريخية والدينية لمدينة القدس.

ويأتي هذا التقارب المغربي السوري في سياق إقليمي يشهد تحولات سياسية وإعادة ترتيب للعلاقات العربية، وسط سعي البلدين إلى تعزيز التنسيق والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى