الرئيسيةمجتمع

توقيف “طاجينا” بطنجة.. الشرطة القضائية بتطوان تسقط قاتلا مأجورا كان يتحرك لحساب بارون مخدرات دولي

مارمروك يونفرسال-متابعة -هشام بلقاسمي

ماروك يونفرسال-متابعة -هشام بلقاسمي

كشفت مصادر مؤكدة أن المشتبه فيه الموقوف أخيرا بمدينة طنجة، والمعروف بلقب “طاجينا”، لا يُشتبه فقط في تورطه في جريمة قتل الشاب عادل الملقب بـ“سمير” نواحي المضيق، بل يوصف، وفق المعطيات ذاتها، بأنه قاتل مأجور شديد الخطورة ارتبط اسمه بسلسلة من التصفيات الدموية داخل المغرب وخارجه.

ووفق المصادر نفسها، فإن المعني بالأمر، ويدعى نافع الملقب بـ“طاجينا”، كان يتحرك لحساب شخص يلقب بـ“لطفي”، يوصف بأنه أحد الأسماء البارزة في شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، حيث كان يستعمل، بحسب المعطيات المتوفرة، في تنفيذ مهام إجرامية وصفت بـ“القذرة”، من بينها التصفية الجسدية، الترهيب، وفرض النفوذ داخل دوائر التهريب العابر للحدود.

وتفيد المعطيات ذاتها بأن “طاجينا” راكم مسارا إجراميا دمويا، ويُشتبه في ضلوعه في قتل سبعة أشخاص على الأقل، من بينهم شقيقان جرت تصفيتهما بين سبتة المحتلة والجزيرة الإيبيرية، في عمليات يُرجح أنها نُفذت في سياق تصفية حسابات مرتبطة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيه كان يتحرك بين المغرب وإسبانيا مستفيدا من شبكة دعم لوجستي وإسناد ميداني وفرتها له بيئات إجرامية تنشط في التهريب والإخفاء، ما مكنه من الإفلات من التوقيف لسنوات، رغم الاشتباه في تورطه في ملفات خطيرة داخل المغرب وخارجه.

وتشير المعلومات نفسها إلى أن وجود “طاجينا” بمدينة طنجة لم يكن بغرض الاختباء فقط، بل كان مرتبطا بتعقب المدعو عبد الله ممبري، الملقب بـ“ميسي الحشيش”، وهو أحد الأسماء المعروفة في شبكات التهريب الدولي للمخدرات، والمبحوث عنه على الصعيدين الوطني والأوروبي.

وترجح المعطيات ذاتها أن ترصد “طاجينا” للمدعو “ميسي الحشيش” كان يجري في سياق مهمة انتقامية، بعدما راجت معطيات تفيد بأن الأخير سبق أن كلف شخصا آخر بتصفية شقيق “طاجينا”، ما حول تحركاته الأخيرة إلى جزء من صراع دموي مفتوح بين شبكات التهريب وتصفية الحسابات.

وكانت عناصر الشرطة القضائية بتطوان، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد تمكنت من تحديد مكان اختباء المعني بالأمر بمدينة طنجة وتوقيفه في عملية أمنية دقيقة، قبل وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وينتظر أن تكشف الأبحاث الجارية مع الموقوف عن معطيات أكثر خطورة بشأن امتداداته داخل شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، وطبيعة المهام التي كان ينفذها لحساب بارونات التهريب، وفي مقدمتهم الملقب بـ“لطفي”، الذي تشير المعطيات إلى أنه كان أحد أبرز مشغليه في هذا المسار الإجرامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى