
في إطار المجهودات المتواصلة الرامية إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، من تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات.
وجرى تنفيذ هذه العملية بمدخل مدينة فاس مباشرة بعد وصول المشتبه فيهما على متن شاحنة قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث مكنت إجراءات المراقبة والتفتيش من ضبط شحنة مهمة من مخدر الشيرا كانت معدة للترويج، في مؤشر جديد على يقظة المصالح الأمنية ونجاعة التنسيق الميداني بين مختلف الأجهزة المختصة.
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا رصد باقي المتورطين المفترضين فيه.
وتندرج هذه العملية في سياق الاستراتيجية الأمنية الشاملة التي تنهجها المصالح الأمنية بالمملكة لمواجهة شبكات الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة، من خلال عمليات استباقية تستهدف تجفيف منابع هذه الأنشطة الإجرامية وحماية الأمن العام.
وتؤكد هذه العملية من جديد فعالية التعاون والتنسيق بين المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وما يحققانه من نتائج ملموسة في مجال مكافحة مختلف أشكال الجريمة، بما يعزز الشعور بالأمن ويكرس الثقة في المؤسسات الأمنية الوطنية.



